جديد المقالات



المتواجدون الآن


تغذيات RSS

11-22-2009 11:09 PM


عام (1270هـ_ 1854م)

هجرات بطون عبس ____

هاجر وا عن طريق الوجه إلى طريق ميناء عيذاب كل من القزايزه وذوي عايد والدخانين وذوي برغيث والحويجات والعوازم والعرينات والحلمات والنقيشات وجزء من المنافير وجزء من الكعيكات والعزايزه والخيارات وجزء من ذوي يميني ويستقر في الديار المصريه جزء والبقيه تتجاوز للسودان بقيادة الشيخ مبارك السمهودي .
يقول الشاعر محسن القريبي مازال ابناءه في الوجه:-
واعينيه اللي في المسا والمصابيح
الدمع منها يامحمد كوانـــــي
من شوفت ديار وأهلها وراء البيح
من دنهوا موج وجهاجيل ضاني
تطابحوا في غمج البيج تطبيح
منشرين قلوعهن بالسوانـــــــي
دياركوا يامبعدين المساريــــح
ماكن عمره حلها المودمانــــــي
ولايقال غشينهن ركاب مشاويح
ولايقال شافن من اصحاف وسماني
وهذا منثر بنهم للسواويـــــــــــح
ياما نثر فيهن اول وثانـــــــــــــــي
تسمع صهيل النجر مع سكرت الريح
يرطن رطين التراك للترجمانـــي
وتطابحوا في غمج البيج تطبيــــح
وعن العلوم اليوم ماحد لفانــــي

ويقول اخر قصيده طويله منها :-
تطابحوا في غمج البيج تطبيح مع لدتي وليا السواعي
مسابيح وارسانهن جذعت في المثانـــي
وقول اخر:-
وهذا مربط خيلهم كنه اليـــــــوم
حجل الايدين ملاعبات اللجامي
وفي عام 1869م يستقر جزء من الرشايده في الغردقه وفي سوهاج ودوار وفي مرسى علم وشلانين وحلايب (المثلث) وفي جوار الشيخ الشاذلي كرعاه (ذكرهم احمد لطفي السيد 1935م من القبائل المصريه) ويعبر جزء الى السودان ويدخل الدامر بقيادة الشيخ عبدالله ابن الشيخ مبارك السمهودي العايدي الزلامي الرشيدي.
ويقول في ذلك الشاعر من جهة الحجاز متسائلا عنهم في قصيده طويله يصور رحلتهم وهذا منها:-
قالوا لي فاتوا الدامر وراه بخمس شدات
من دونهوا حالوا السودان مافيهم رجوعي
يقول الشاعر حسن بن عوده في السودان متواجدا على نجد والحجاز وهي لانفارقه حتى في المنام:-
البارحه في منامي شفت لي حيا بعيديـــــن
العفو شفت غريب الدارماأدري كيف جاني
جاني وانا غرب وادي عطبره يم اللحاوين
واهو تلاوا ديار الحائط ذاك المودمانــــــي
لاعاد لاهو قريب ولامقيس له مقاميــــن
وذكرني الناحي اللي عنه ينحانا الزمانــــي
وصحيت ولياه حلم الله يعوذ من الشياطين
وعوايد الحلم ياما جاب من قاصي ودانـــي
كما ان الرشايده الذين بقوا في الحجاز ونجد اثر عليهم فراق جماعتهم يقول الشاع في ذلك:-
لعل ديارنا عقب المحول يسيل واديهـــا
من النور الركود اللي يهيض الفكر ربانه
وتمسي من بعد شين المحل زينه مراعيها
ربيع العاده اللي فيه تسمن كل هزلاتــــــه
يصدق مزنها الياما غزير السيل يسقيها
الياما سيل ماها يتقرع في حضوب قيزاته
عسى الطراش من مخرافنا يوم انه يجيها
يعود متعجل ويسوق بالاضعان عجلانه
واشوف اللي الياما شافته عيني يسليها
ومظهور البوادي كلن يعود لمكانـــــــــه


طنايا عبس بين الأمس واليوم / مبروك مبارك الرشيدي

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1726


خدمات المحتوى


موسى بن نقاء
تقييم
5.51/10 (15 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

الحقوق محفوظة لشبكة المهامزة